سارع بالدخول
![]() |
| العادات الصحية الخاطئة |
العادات الصحية الخاطئة واضرارها واساليب التخلص منها
عدم تناول وجبة الإفطار.
تناول ما تبقى من أكل الأطفال.
القيادة بدون تركيز.
تعرف على بعض العادات الصحية الخاطئة وحاول تجنبها:
العادات الصحية الخاطئة واضرارها واساليب التخلص منها
تخطي وجبة الإفطار: قد يكون الوقت صباحًا لا يتسع لتناول إلا كوبًا من القهوة السريعة أثناء الذهاب إلى العمل، ولكنك بتخليك عن وجبة الإفطار تتخلى عن جزء كبير من تركيزك وانتباهك بسبب تباطؤ نظامك الغذائي لتوفير الطاقة اللازمة ليومك، فجسمك ذكي للغاية، كما أنك قد تعوِّض الوجبة المفقودة بشكل مبالغ فيه، مما يعرِّضك للسمنة.
حاول أن تتناول وجبة الإفطار في خلال ساعتين من استيقاظك، واحرص أن تتكوَّن وجبتك من البروتين، والدهون، والكربوهيدرات، وسوف تجد كل هذه العناصر الغذائية في وجبات بسيطة، وسريعة، فقط شريحة من خبز الحبوب الكاملة، ومعها القليل من الجبن، أوبسكويت مصنوع من دقيق الشوفان.
أكل بقايا أكل الأطفال: تتصور أن طفلك سوف يتناول كمية كبيرة من الطعام، وتكدِّس طبقه، فيترك أكثر من نصف محتوياته، والتي بالطبع لن تذهب إلى القمامة، فتضظر لتناولها، مما يعني تناول للمزيد من السعرات الحرارية بلا داعي كل يوم.
توقف عن تعبئة الأطباق بالكثير من الطعام غير اللازم، وبمجرد شعورك بالشبع توقف عن تناول الطعام، ما تبقى منك، أو من أطفالك يُمكن أن يُوضع في حاويات بلاستيكية صغيرة وتُحفظ في البراد لحين الحاجة.
تشتت الذهن أثناء القيادة: بسبب الزحام المروري، وطول الطريق إلى العمل قد تجد نفسك تحاول تشغيل بعض الأغنيات، أو الكتب الصوتية، وتتحقق من بريدك الإلكتروني، وتهاتف أصدقاء لم تسمع أصواتهم منذ زمن، أو تتناول وجبتك، وهو ما يشتت تركيزك، ويزيد من مستويات التوتر لديك، وقد تتعرض لحادث بسبب هذه الأفعال البسيطة، أعمل أنك ماهر جدًا في القيادة، ولكن الأمر لا يحتاج سوى ثانية واحدة حتى تفلت عجلة القيادة، أو تنحرف عن الطريق.
أثناء جلوسك وراء عجلة القيادة فأنت تملك روحك، ومستقبل أسرتك، بالإضافة لمسؤوليتك عن أرواح المارة، والسائقين الآخرين، ومستقبل أسرهم، فلا تجعل ذهنك يتشتت، وقم بباقي أعمالك في أوقات أخرى.
من العادات الصحية الخاطئة
النوم على الأريكة.
الإضافات غير الصحية للقهوة.
تناول الطعام بسرعة.
النوم دون غسل الأسنان.
هناك بعض العادات الصحية الخاطئة التي عليك تجنبها لتفادي أضرارها، تعَّرف عليها:
السقوط في النوم على الأريكة: قد تفضِّل النوم المفاجئ الذي يصيبك أثناء مشاهدتك للتلفاز، ولكنه لن يستمر لسبع، أو ثمانِ ساعات، مما يعني عدم حصولك على نوم متواصل، وصحي، وهو ما يُعرِّضك لاضطرابات الهرمونات، والجهاز الهضمي، وضعف الجهاز المناعي، وزيادة الوزن.
حتى تحصل على نوم هادئ متواصل، أطفئ التلفاز، والشاشات جميعها قبل نومك بساعة واحدة على الأقل، استمع إلى الموسيقى، تحدث مع عائلتك، أو اخرج لنزهة قصيرة حول المنزل، كل ذلك سيساعدك على النوم بعمق.
إضافة المنكهات للقهوة: تضيف كريمة الخفق، والمنكهات المختلفة، والزبدة، وغيرها من الإضافات حتى تحصل على كوب من القهوة أشبه بقالب كيك عيد الميلاد في سعراته الحرارية، فأنت تضيف ليومك مئات السعرات الحرارية المهدرة كل يوم، والتي تتحوَّل إلى دهون، تعكِّر صفو حياتك، وتحرمك من صحتك، ومظهرك، ونشاطك.
اشرب القهوة بدون إضافات، وإذا كنت تفضِّلها بإضافة، فالحليب مناسب جدًا، وتجنب الأطعمة الحلوة، والمليئة بالسكريات التي تتناولها بجانب أكواب القهوة بدون شعور منك بما فيها من سعرات حرارية مرتفعة للغاية.
سرعة تناول الطعام: أعمل أنه عالمًا سريعًا مليئًا بالتحديات، ولكن تناولك الطعام بسرعة هو ما يتسبب في ارتجاع المرئ، والانتفاخ، والغازات التي تعاني منها يوميًا ولا تجد لها حلًا، كما أن عقلك يتأخر في استيعاب كميات الطعام الداخلة إلى فمك، وهو ما يعني أنه لا ينبهَّك في الوقت المناسب أن تتوقف عن الأكل، مما يصل بنا إلى السمنة، تذوَّق الطعام، واستمتع به، امنح نفسك، وجسدك بعض الدقائق حتى تسترخي وتتناول الطعام، وتمضه ببطء.
عدم غسل الأسنان: كان اليوم طويلًأ ومرهقًا، ولكنك تسمح لأمراض اللثة أن تزحف إليك، وهي أكثر خطورة مما تعتقد، حيث تتسبب في السكتات الدماغية، ومرض السكري، قم بتفريش أسنانك بعد العشاء.
العادات الصحية الخاطئة واضرارها
عادات الجلوس الخاطئة.
قضم الأظافر.
الأحذية المؤذية للقدم.
الوزن يوميًا.
الانحناء أثناء الجلوس: يرتخي جسدك أثناء الجلوس دون أن تنتبه، وهو ما يسبب لك صداعًا، وتوترًا، وإجهادًا لعضلات الرقبة.
اجعل كتفيك إلى الخلف، لا تلقي بوزن رأسك على رقبتك، وأكتافك، واستخدم مساند داعمة للذراعين أثناء العمل، وأرخِ مرفقيك، عند الرد على المكالمات الهاتفية، أو غيرها هو وقت لتبديل جلستك، والمشي قليلًا في أرجاء المكان.
عض الأظافر: بعض الأشخاص تستجيب أدمغتهم للتوتر بشكل غير واعِ، ويبدأون في قضم أظافرهم، لا يكونون في حالة تؤهلهم للتفكير في عواقب الأمر، حيث أن الجراثيم يمكن أن تنتقل من الفم إلى الأظافر مسببة عدوى، والتهاب للظفر، وقد تتضرر الأظافر بشكل دائم، علاوة على ما تسببه هذه العادة للأسنان، حيث يمكن لقاضم أظافره أن يصاب بصرير الأسنان، وانقباض الفك، والصداع، وحساسية الأسنان، واللثة المنحسرة، وفقدان الأسنان.
استخدم مبرد الأظافر، لا تتركه من يدك، أو احتفظ به في حقيبتك، أو محفظتك، وضع واحدًا بجانب سريرك، وواحدًا على مكتبك، وآخر في السيارة، حاصر نفسك، ضع طلاءً للأظافر طعمه سئ، لا تترك العادة تسيطر عليك، قاومها.
ارتداء الأحذية غير المريحة: ارتداء حذاء يؤذي القدم يؤثر على جسدك بالكامل، وعند ذكر هذا يجب تقديم ذكر الأحذية ذات الكعب العالِ، النساء يفضلونه بالرغم من كونه وسيلة تعذيب، فهو يتسبب في إجهاد العضلات، وآلام أسفل الظهر، والمزيد من الأضرار للقدم، والكاحل، حتى أن العديد من النساء يتعرضن لالتهاب اللفافة الأخمصية (وهو تمزق في عضلات أسفل القدم).
الأمر لا يستحق، الحذاء العالِ قد يكون مناسبًا للقاء رسمي، أو اجتماع هام، ويمكنه أن ينتظر تحت المكتب حتى ذلك الوقت، أما باقي اليوم ستشكرك قدماكِ على ارتداء حذاءً مسطحًا مريحًا.
استخدام الميزان يوميًا: فكرة أن تزن نفسك يوميًا، وخاصةً إذا كنت تسعى لإنقاص وزنك فكرة غير صحية، ومحبطة، الأهم هو التغير في مظرهك، ومقاسات ملابسك، الوزن لا يعبر عن الحقيقة، اكتفي بالوزن مرة واحدة أسبوعيًا.
العادات الصحية الخاطئة عند الأطفال
عادة مص الإبهام.
قطف الأنف.
لف الشعر.
مص الإبهام: تبدأ هذه العادة عند ولادة الطفل، ويفترض أن تتوقف تلك العادة ما بين عمر العامين إلى أربع أعواد، وقد يستمر الطفل في مص إبهامه لتهدئته، وإشعاره بالأمان، ولكن عندما تبدأ أسنان في التشكُّل قد تصبح مشكلة بالفعل تؤثر على اصطفاف أسنانه، حاول تنبيه الطفل للتوقف عن هذه العادة، واشرح له أضرارها، وقدِّم المكافئات عند التوقف عنها لفترة، وعالج توتر طفلك الذي قد يكون سببًا رئيسيًا في استمراره في ذلك.
وضع الأصابع بالأنف: بالطبع هي عادة مزعجة، فإذا كان طفلك كبيرًا كفاية تكلم معه بهدوء، وإن كان أصغر فتأكد إذا كان يعاني من تراكم المخاط، ساعده على التخلص منه بالغسيل الأنفي، أو شتت انتباهه، واطلب منه غسيل يديه بعد كل مرة تلاحظة يفعل ذلك، واحرص على قص أظافر الأطفال أولًا بأول حتى لا يجرح أنفه.
شد الشعر ولفه: قد يحاول طفلك تهدئة نفسه، أو القضاء على الملل من خلال شد شعره، ولفه، قد تهدأ هذه العادة في سن الرابعة، تحدث مع طفلك، واشغله بالأنشطة، وتعرَّف على أسباب توتره إن كنت قلقًا حول سلوكه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق